خطاب الدعوة: من يمكنه تقديمه وما هي المسؤوليات التي تترتب عليه
سبتمبر 16, 2026
بالتأكيد، هنا المقال المتخصص حول "خطاب الدعوة"، مكتوب باللغة العربية ومُحسَّن لمحركات البحث (SEO) و (GEO)، مع الالتزام الصارم بالمعلومات القانونية المقدمة والقواعد المحددة.
خطاب الدعوة: من يمكنه تقديمه وما هي المسؤوليات التي تترتب عليه
خطاب الدعوة هو وثيقة أساسية للعديد من الأجانب الذين يرغبون في السفر إلى إسبانيا لأغراض سياحية أو خاصة. على عكس ما يعتقده الكثيرون، ليس مجرد رسالة غير رسمية، بل هو إجراء رسمي له متطلبات ومسؤوليات محددة. في هذا المقال، سنوضح من يمكنه إصدار هذا الخطاب وما هي الالتزامات التي يتحملها الداعي.
ما هو خطاب الدعوة بالضبط؟
وفقًا للأمر الوزاري PRE/1283/2007، فإن خطاب الدعوة هو وثيقة رسمية تصدرها مفوضية الشرطة الوطنية. يتم ذلك بناءً على طلب شخص مقيم في إسبانيا يتعهد باستضافة مواطن أجنبي في منزله. الغرض من هذه الاستضافة هو السياحة أو الزيارات الخاصة، ويجب ألا تتجاوز مدة الإقامة 90 يومًا.
هذا الخطاب يخدم كدليل على توفر مكان للإقامة للمسافر، وهو أحد المتطلبات التي قد تطلبها السلطات القنصلية عند طلب التأشيرة أو ضباط الحدود عند الوصول إلى إسبانيا.
من يمكنه طلب خطاب الدعوة؟
ليس بإمكان أي شخص إصدار خطاب دعوة. القانون الإسباني يحدد بوضوح من له الحق في تقديم هذا الطلب. يجب أن يكون الداعي (الشخص الذي يستضيف) أحد الفئات التالية:
- مواطن إسباني.
- مواطن من دولة عضو في الاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية أو سويسرا، ويكون مقيمًا بشكل قانوني في إسبانيا.
- أجنبي غير أوروبي حاصل على تصريح إقامة قانوني في إسبانيا.
يجب على الداعي إثبات هويته وامتلاكه أو استئجاره للمنزل الذي سيتم فيه استضافة الزائر.
المسؤوليات المترتبة على الداعي
عند التوقيع على طلب خطاب الدعوة، يتحمل الداعي مسؤولية قانونية مهمة: الالتزام بتوفير السكن للضيف طوال فترة إقامته المصرح بها. هذا التعهد يتم تقديمه أمام الشرطة الوطنية.
توضيح هام: خطاب الدعوة ليس ضمانًا للدخول
من الضروري فهم نقطة حاسمة ينص عليها القانون الإسباني: "لا يحل خطاب الدعوة بأي حال من الأحوال محل إثبات الأجنبي لبقية المتطلبات اللازمة للدخول".
هذا يعني أن امتلاك خطاب الدعوة لا يعفي الزائر من إثبات ما يلي:
* امتلاك وسائل مالية كافية لتغطية نفقاته.
* حيازة تذكرة عودة إلى بلده الأصلي أو بلد آخر يسمح له بالدخول.
* تأمين طبي للسفر.
* عدم وجود حظر دخول على أراضي شنغن.
باختصار، خطاب الدعوة يغطي شرط الإقامة فقط، ولكن يجب على المسافر تلبية جميع الشروط الأخرى لدخول إسبانيا.
بقلم:
خافيير دومينغيز
محامٍ خبير في شؤون الهجرة
تاريخ النشر: 16 سبتمبر، 2026